לינדה

http://goo.gl/nFXK3X

הבלוג שלנו על הדרוזים בסוריה ולבנון תורגם לאתר של לינדה מנוחין – ואל-נתלקי.

وليد جنبلاط:اكلمك يا ابنتي واسمعك يا كنتي
نشرت فى 2015/03/31 بيد
ماذا وراء النداء الذي وجهه جنبلاط للدروز في إسرائيل بتعريف انفسهم فلسطينيون ؟
حصري لموقع ونلتقي بالعربية
بنحاس عنباري*
التدخل السافر من قبل القائد الدرزي في لبنان، وليد جنبلاط، في الانتخابات الإسرائيلية، ونداؤه للدروز الإسرائيليين بتعريف أنفسهم على أنهم “فلسطينيون”، تم رفضه على الفور من قبل الدروز الإسرائيليين أنفسهم. ومع ذلك، فإن أقوال جنبلاط تستدعي الشرح والتفسير، وتثبت مجددا أن إسرائيل تنجر رغما عنها، بالمعنى الإيجابي والسلبي، إلى داخل الأزمة المزدوجة التي تمر بها سوريا ولبنان، وأن عليها أن تتخذ موقفا.

حتى قبل فترة وجيزة، اتخذ جنبلاط موقفا حازما جدا ضد حزب الله وضد التدخل السوري القديم في لبنان، لكن التطورات الأخيرة تغير التوازنات القديمة وتلزم الدروز باتخاذ موقف جديد. فهنالك خطورة حقيقية على الدروز في لبنان وسوريا، تتمثل بحركات الخلافة السنية الجديدة، داعش والنصرة، والتي احتلت جزءا كبيرا حتى من شمال لبنان. ولأن هذه الحركات هي حركات إبادة جماعية، فإن مخاطر الإبادة والتصفية الجسدية تحوم فوق الأقليات في لبنان: الدروز، المسيحيين والشيعة.
وكما أن القوة العسكرية التي يملكها العلويون، المتمثلة في ما كان مرة الجيش السوري، تحافظ على الأقليات قدر المستطاع، فإن القوة العسكرية لدى حزب الله في لبنان هي الحماية الأكثر مصداقية بالنسبة للأقليات في وجه “المغول الجدد” – كما يطلقون هم على حركات الخلافة الجديدة.
لذا، فإيران تحديدا، والهلال الشيعي، يبدوان في نظر الأقليات التي تواجه خطر الإبادة، المتكأ الوحيد.
هنالك مشكلة خاصة لدى إسرائيل، لأن الدروز في إسرائيل، من جهة، اندمجوا في المجتمع وفي قوات الأمن، لكن الرأي السائد في سوريا هو أنها تدعم النصرة تحديدا، العدو الأساسي للدروز في سوريا. هنالك أيضا سيرورة هامة تتمثل بتنصل المسيحيين الإسرائيليين من الفلسطينية، ولذلك فإن الدعم غير المتوازن ظاهريا للنصرة، يبدو بالنسبة لهم خطرا حقيقيا، ومن شأنه أن يعود إلى إسرائيل مثل البوميرانج.
العلاقة الطيبة مع السوريين خلف الحدود هي إنجاز يجب التبرك منه، لكن يجب على إسرائيل أن تعرف أن هذه الخطوة التكتيكية الجيدة، إذا لم يكن فيها توازن تجاه الأقليات الأخرى على المستوى الاستراتيجي، بما في ذلك الدروز، فستؤدي إلى مشاكل داخل إسرائيل.
لقد قال جنلاط ما قاله لأنه اعتقد أنه بهذا سيجد التواصل الاستراتيجي مع حزب الله. في نهاية الأمر، لن يكون بإمكان إسرائيل أن تتهرب – على المدى الطويل – من ضرورة اتخاذ القرارات الاستراتيجية بشأن سوريا.
المقال نشر اصلا على مدونة بنحاس عنبري بالعبرية
بنحاس عنبري مستشرق ومحلل لشؤون الشرق الأوسط ومساهم على موقع JCPA
להזמנת הרצאות:
pinhasinbari@gmail.com
054-5571666
לאתר הספר: "על גב סופה" http://avivatomer3.wordpress.com/
לאתר הספר: "Grandpa, Granddaughters, Grand Cuisine" http://www.amazon.com/dp/B00PDOOPZY
http://goo.gl/RMkWxd